فيدو شلحة من الخميسات تتجيبو بصبعها
2بغنجها وإغرائها، : رامى… أوعى تكون زعلت منى … انت فاجأتنى فى الاسانسير.. وكنت خايفة … لم أدعها تكمل عبارتها حتى نصبت نصفى الأعلى وطابقت بين شفتيها الصغيرتين الموردتين وشفتيى أنا وغبنا فى قبلة عميقة.أفقت من تقبيلها فإذا هى نفسها تعانقنى وتعلمنى فن التقبيل برغم أنى كنت أسمى دنجوان منذ بضع شنين فاتت. أخذت تمصص شفتى الفلى بأسنانها الامامية وكلتا شفتيها، وتلاعب لسانى بلسانها وتدولر حوله فى دائرة ومصت ريقى ومصصت ريقها المسكر وكأنه الخمر. التصقت حسناء بى والتصقت بها الى ؟أن لامس صدرى صدرها وقبلتنى مرة ثانية قبلة ساخنة للغاية وبادلتها اقبلة بأختها حتى أحسستها ترتعد وتهتز، ثم بدأت أحسس فوق ظهرها بباطن كفى الأيمن وطيزها، ثم رفعت الروب فلمست فلقتى طيزها. أخرجت بزازها المستديرة النافرة بحلاتها البنية الصغيرة وكأنها لم تزل بكرا، أخرجتهما لأرضعهما، فتبدأ هى بمداعبة ذبى المنتصب بيدها وأخرجته من بنطالى فازداد هو تمدد لملمس يدها الناعم الساخن المثيير. بدأت تتأوه هى وأحسست أن قدميها لا يكادان يحملانها، فركعت على ركبتيها ملتقمة ذبى بفمها الصغير وشفتيها الورديتين. علمتنى حسناء معنى مص الذب، فراااااحت حسناء تلقى بخصلات شعرها السوداء من فوق وجهها الى ظهرها الناعم وتبدأ بحك رأسها فىذبى لتداعبنى وتزيد من هياجى ومحنتى. بعده راحت تدور بطرف لسانها تطوّق رأس ذبى الحمراء اللامعة ، وتسرح من خصيتى المنتفختين الى جسم ذبى .التقمت ذبى الذى تمدد وراحت بشراسة تنيكه بفمها ولسانها و شفتيها. راحت حسناء فى سكس ساخن معها تدغدغ ذبى بأسنانها وتلعقه وتبصق عليه وتدلكه بيدها وتلتقمه مرة أخرى وتبتلعه ليصل الى بلعومها وتضغط على جذره بمقدمة أسنانها حتى أشعلر أنا بقرب قذفى فأطلب منها أن تكف.أنهضتها من يدها وحملتها بين يدى كأنها عروستى فى ليلة دخلتها ودخلت بها على سريرها لأذوق معها سكس ساخن لم أذقه فى حياتى. أخذت أجول بيدى فى جسدها البض نزولا من صدرها الذى نزعت عنه القميص وفتحت عنه الستيان، مرورا بطيازها وفخذيها بعد أن تسللت يدى من تحت روبها. انتشت حسناء الأرملة التى كادت أن تنسى النياكة كثيرا وراحت تداعب شعرى وقد لصقت شفتيها بشفتى فى قبلة حارة، فكان لسانى يلحس ويمص لسانها. أحسست بحرارة جسسمها من تحتى وكأنه بركان ثائر، وبينما كانت يداى تنزع عنها روبها ومعها الكلوت، أحسست بحركة ساقيها لتساعدنى على خلع ملابسها. أنزلت أنا بنطالى بعد أن كانت حسناء الارملة المحرومة خلعت عنه الحزام وسحبت سحابه ، فأصبحت عاريا مثلها والتصق جسدى المحروم بجسدها الحار المحروم أيضاً ورحت أمص بزازها وكانت أناملى تتحسس كسها لأجده قد تبلل بماءها. دخلت برأسى بين ساقيها وأسندت رأس ذبى بين شفرتيها وبدأت أدلك رأسه برقة فى بظرها فأخذت حسناء رعشدة معها عن الوعى لأجد أظافرها من فرط اللذة تنهش فى كتفى وتشدنى نحوها وكأنها تريدنى أن اقتحمها ببدنى كله وقد تعالت آهاتها آآآه آههههههه آآآآوه …أخذت من فرط شهوتها تترجانى أن أخترقها بذبى ، وبالفعل بدأت أقتحم حرم كسها المحروم ببطء وكأنى أفتحها لأول مرة، وذلك لأنى أحسست بضيق فتحة كسها الذى لم يدخله قضيب لفترة طويلة منذ ثلاثة شهور . أحسست بلذتها وتألمها فرحت أسحب ذبى وأبلل فتحته بريقى الذى اختلط بماء نشوتها. وضعت ذبى وبدأت أدخله فلم أجد ممانعة فانزلق بأكمله الى أعماق كسها لأدك حصنه ، لتصيح هى وتتأوه طالبة المزيد من الاختراق … آه..أوووه.. نكنى ….كمان اكتر واكتر… اشبعنى… آآآآآه.. آآح… أهاجتنى تأوهاتها فزادت سرعة







