قحبة تانغو المغربية تتحوا لايف سخون مع سواعدة
0حيث أن لها ثديان قد ارتفعا وتقببا حتى أنهما يمنعان العباءة أنتلامس خصرها و سرتها. لها حاجبان دقيقان متقوسان كأنهما مرسومان بدقة يعلوهما جبهة واسعة عريضة ناصعة البياض، وخدود أسيلة موردة تنادى على من يجود له الحظ ويقطف ورودهما. لبسمة أنف مستقيم أقنى مثل اصبع يدى الصغير ومن أسفله شفتان لهما حمرة الورود وكأن عاشقا قام بمصمصة شفتاها بعنف فاحمر ا، أو كأن شفتيها الحمراوين احمرا من مص قضيب عاشق ولهان لم يصبر عليهما.حينما دخلت معها الشقة لتتفرج عليها انتصب ذبى وأنا أطالع جمالها الصارخ وقد جرحت عينيها المكحولتين الواسعتين قلبى، فأصبحت لا أستطيع أن أمنع نفسى عنها وأخذت أمنى نفسى بسكس ساخن مع الأرملة المكنة حسناء . وفى الحقيقة، هى ارملة وتحتاج الى لبن الرجل وخصوصا بعدما جربته يسرى فى كسها، وهى تحتاج من يعولها فكنت أنا مناسب جداً لها. وحسناء امرأة نغجة ذات دلال وتكسر وتعرف كيف تغرى الرجال. وكانت هى قد شرحت لى حاللتها وأنها أرملة منذ ثلاثة شهور وحكيت لها انا عن حظى العاثر مع طليقتى وقد فهمت هى بذكائها تلميحاتى ببرودها الجنسى، فراحت هى ترينى وتشعلنى ب، أنوثتها وهياجها. زالت مع الأيام الكلفة فيما بيننا وكنت أتغاضى عن الأيجار الذى يقارب الخمسامائة جنيه شهرياً، وكأنها هى أحست بى فأرادت أن ترد لى الجميل بكسها وهى تقول فى نفسها: لعللنى أكسبه زوجا وأبا لأبنى. من أسبوع تقريبا وفى الرابعة مساءاً، كانت هى قادمة من عملها وأنا صادفتها فصعدت معها الاسانسير فسلمت عليها وانفردت بها وأعربت لها عن إعجابى بها. كانت بزازها تكاد تخرق قميصها لاندفاعهما الى الامام وجيبتها القصيرة التى تغطى تحت ركبتها الجميلة بقليل. لم أستطع أن أمنع نفسى فقبلتها فى سكرة وكأنى شربت الخمر، فلم أصحو من سكرتى الا وهى يعلو صوتها قائلة مستغربة، : ايه اللى انت عملته ده يا رامى.أفقت أنا على صوتها وتأسفت لها وقلت لها معاتبا: متلومنيش يا حسناء.. لومى جمالك، وكان دورى قد جاء ففتحت باب الاسانسر وتركتها وأنا ذبى محتقن بلبنه. ويبدوا أنها أرادت أن تتدلل وقد صدق من قال يتمنعن وهن الراغبات، ففى اليوم التالى وقد كان يوم الخميس وكانت إجازة رسمية اتصلت بى لأنها تحتاج لأنبوبة بوتجاز وكان عندى أنا واحدة للطوارئ فحملتها فى الاسانسير وصعدت بها الى الدور الرابع حيث تسكن. هى تعللت بها لانى نظرت فوجدت عندها أنبوبة استبن أخرى. فهمت أنا مغزى ما تريد دون أن أعلمها.صعدت اليها فوجدتها ترتدى روبا بصلى اللون شفافا وقد بدت وكأنها ملاكاً. اتفضل يارامى ….معلش تعبتك ..الأنبوبة جوة.. قلت لها: لا يا ست…تعبك راحة… أجبتها وأنا عينى تكاد تلتهم بزازها النافرة الغليظة المستديرة، ولا حظت هى فأخذت تميل على وجهى بهما فى المطبخ وأنا أقوم بتغيير الأنبوبة. كنت انا فهمت قصدها ، فأخذت أتدلل أنا وأمثل دور الشاب الثقيل الغضبان مما فعلته فى الاسانسير. شممت رائحة ثديها العاطرة وكأنى أدخن الحشيش من لعب رائحتها برأسى. قالت بدلال وفى نبرتها تكسر وقد هزمها تدللى أنا وعدم مبالاتى







